لقاء خاص

اللقاء الخاص الخامس … مع المربية الفاضلة أم عبادة

بسم الله الرحمن الرحيم

نُطلّ عليكم بإجابات اللقاء الخاص الخامس الذي أجرته اللجنة الإعلامية مع المربية الفاضلة سمارة شراب ” أم عبادة ” نائب مدير موقع وملتقى الرابطة , بمناسبة زيارتها لمدينة خان يونس قادمة من مدينة العريش المصرية .

نترككم مع تفاصيل اللقاء ، قراءة ممتعة..


الأسئلة الشخصية

1- البطاقة الشخصية لأم عبادة, ونبذة قصيرة عن عائلتها الصغيرة.

سمارة سليمان عودة شراب ..

حاصلة على ليسانس آداب وتربية قسم / لغة عربية

متزوجة من ابن عمي الأستاذ / طلال عمر عودة شراب حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية

وكان ثمرة زواجي بنت و3 أولاد

· هالة / حاصلة على ليسانس آداب وتربية تخصص لغة عربية / ودبلوم تربية خاصة .. ولديها ولد وبنت.

· عبادة / مهندس بترول ويعمل بالكويت حاليًا

· مروان / محاسب

· وخالد / في الصف الثاني الإعدادي

2- لو طلبنا منك خالتنا /أم عبادة أن تصفي لنا شخصك بخمس كلمات فماذا أنت قائلة؟

إنسانة تعيش هموم وطنها وتتنفس أنفاسه

اجتماعية سمتها البساطة في التعامل

تتسم بالعصبية بعض الشيء ولكن عصبيتها تتراجع سريعاً أمام طيبتها

شعارها التسامح وترفض الانكسار..

3- بماذا شعرت سمارة الطفلة عندما حرمت من والديها وهي طفلة صغيرة؟

كادت يدُ الحرمان تفتك بي .. لولا أن سخر الله لي قلوبًا حانية بأنفاس الدفء ولمسات الحنان احتضنتني

وأياد حانية ربتت على كتفي .. فلم أعرف لليتم طعمًا ولم أتذوق مرارة الحرمان ..

4- من تولى تربية سمارة, ومن ساعدها لتكملة تحصيلها العلمي؟

جدتي الغالية الحاجة / مريم طافش شراب أم محمد

وأمي الروحانية الحاجة / رقية عبد معيوف شراب

أما تعليمي الجامعي فلزوجي كل الفضل في تكملة تحصيلي العلمي..

5- ما شعورك بين أهلك في فلسطين؟

شعور سعادة أثملني وأسكر لحن أحرفي.. أعجز عن وصفه مهما أوتيت من بلاغة الكلام وفصاحة البيان

6- هل أجواء الاستقبال كانت كما هو مرسوم بداخلك أم كنت تتوقعين أكثر؟

كان أعظم ترحاب فاق كل التصورات والتوقعات

7 – ما أسباب زيارتك لخان يونس؟ وهل رأيت فيها ما لم يعجبك؟

لأكحل عيني برؤية الأهل والأحباب…

أبدًا .. خان يونس بكل ما فيها محببة إلى قلبي ..

8- ما الفرق بين الحياة في العريش والحياة بفلسطين وأيهما أفضل بالنسبة لكِ؟

في تشابه كبير بين الحياة في الوطن فلسطين والعريش

أفضل العيش في خان يونس لأنني أعيش حالة من العشق السرمدي المستمر لها ويجرفني الشوق والحنين دومًا لأحبتي فيها

فجسمي في العريش .. أما روحي وقلبي في فلسطين.

9- كيف تتذكرين طفولتك؟

طفولتي رغم اليتم الذي عانيت منه إلا أنني احتسيت فيها أحلى وأجمل اللحظات وأطهرها كانت مفعمة بالمثابرة والجد والاجتهاد والتطلع لمستقبل زاهر لكي أثبت وجودي .. وأصل إلى ما كنت أرنو إليه رغم أنني لم أصل إلا إلى أدنى ما كنت أتمناه.

10- كيف تديرين أسرتك؟ بالحزم؟ بالحب؟ بالعقل؟

أدير أسرتي بشخصية متزنة تجمع ما بين الحزم والحب والعقل وتفرض من خلالها الاحترام المتبادل والطاعة في معروف.

11- لو تم تعينك رئيسًا للدولة الفسطينية ما هي أول القرارات التي ستتخذينها؟

حصد رؤوس الفساد والظلم والخيانة

والقضاء على التحزب والتعصب لفصيل دون الآخر

12- ما أحب الأطعمة إليك؟

المسخن والمقلوبة والمفتول والفتة الفلسطينية

13- هل تعتقدين أن الإدارة الفعلية للحياة الأسرية بيد المرأة أم بيد الرجل؟ وكيف؟

من رأيي أن الإدارة الفعلية تترك للقادر على تحمل أعبائها ويستطيع الحفاظ على سفينة الأسرة في خضم الحياة الذي لا يرحم.

14- هل لديك دور اجتماعي في محيطك؟ وما هو؟

دور محدود ..

15- ما هي الفترة التي تقضينها مع نساء الحي أو الجارات أو الصديقات عادة؟

ليس هناك فترة محددة ..

16- لو قارنت بين فتاة الأمس واليوم من النواحي الفكرية والثقافية والاجتماعية وغيرها فما النتيجة التي ستتوصلين إليها؟

أعتقد أن فتاة اليوم أكثر وعيًا وثقافة وجرأة وتفتحًا وإدراكًا للأمور

لكن وللأسف الشديد بعض بنات اليوم يجرين وراء تيار التطور والموضة ورسخن في أذهانهن أن الالتزام بالعادات والتقاليد رجعية

أما فتاة الأمس كانت أشد حياء… حتى من أقرب الناس إليها ملتزمة بدينها مطيعة لربها حريصة على عفافها…

17- أين قضيت أجمل أيام عمرك ؟

قضيتها في مهْوى فؤادي، وموطن نفسي، عشقي خان يونس التي يهفو إليْها قلبي وتتراقص إليْها جوارحي طربًا …

فأنا أعيش حالة عشق متواصلة للوطن ولمدينتي خان يونس

18- عندما كنتِ مدرسة لغة عربية ..هل كنت عصبية أثناء التدريس وهل كنتِ تمارسين سياسة الضرب ؟

أبدًا .. لم أكن عصبية وكنت حازمة أجمع بين اللين والشدة

والجد الممزوج بالهزل لأن العقول تمل كما تمل الأبدان.

19- ما أكثر شيء أسعدك عندما حققتيه؟

تخرج أبنائي من الجامعة وبأعلى تقدير حيث حصدت ثمرة تعب وسهر وعطاء ممتد.

20- هل هناك صداقات لا زالت مستمرة لديك منذ كنت صغيرة؟

نعم ما زالت هناك صداقات مستمرة رغم البعاد الذي حال بيننا

21- متى سنراكِ مرة أخرى في أرض الوطن؟

أرجو وأتمنى أن يكون قريبًا.

22- متى كانت آخر زيارة لأرض الوطن قبل هذه الزيارة؟

كانت آخر زيارة لي لأرض الوطن عند تحطيم الجدار العازل وفتح الحدود بين مصر وغزة 2008.

23- ما شعورك أول ما دخلت معبر رفح البري متوجهة إلى خان يونس؟

لم أصدق أن قدميّ وطأت أرض الوطن

ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أطير من الفرحة

وأحط على صدر ابن أخي معين واحتضنه بقوة …حيث رافق الابن الغالي أبو جهاد حيث كان في استقبالي وبصحبتهما الغالي على قلبي عبد الله محمود …

24- ما هي الذكريات التي مرت بخيالك أول وصولك بيت الجدة أم محمد القديم الموجود به معيوف حالياً ؟

أفكاري جالت وصالت حتى استقرت في عبق طفولتي وصباي حيث كنت أنعم بحنانٍ وثير، الدلال يحيطني والحب يغمرني وكانت ذكرياتي مفعمة بالمثابرة والجد والاجتهاد لأحقق ذاتي وكياني..

25- هل فكرت يوما ما أن تتركى العريش وتعيشي في بلدك الأصلي خان يونس؟ ولماذا؟

أتمنى .. وأرجو من الله أن يحقق أمنيتي بالعيش فيها وأن أوارى ثراها لكن هناك العديد من الأسباب تحول دون ذلك فليس معي لم شمل ولا إقامة ولا أحمل وثيقة ..

26- الخالة أم عبادة عندما تكون في غاية حزنها وضيقها إلى أين تذهب؟

أذهب لحديقة منزلي

الأسئلة الخاصة بالرابطة

27- ما رأيك في رابطة شباب العائلة بشكل عام من حيث الايجابيات والسلبيات, وما رأيك في النشاطات التي تقوم بها الرابطة, وهل تستحق المسئولية المنوطة بها؟

صرح شامخ وقلعة شماء

يحتضن شباب العائلة ويحتويهم ويشارك العائلة أفراحها وأحزانها

مما يزيد من التماسك العائلي لها العديد من الأنشطة التي تعمل على الارتقاء الروحي والفكري والثقافي لأبنائها وتشجيعهم على التفوق العلمي

ولكننا نطمع في كرم الكرام ومزيد من الأنشطة

بكل تأكيد تستحق المسؤولية المنوطة بها وبجدارة ..

فرئاسة الرابطة وأعضائها من رجالات العائلة المخلصين الشرفاء

الذين لم يألوا جهدًا لخدمة عائلتهم والارتقاء بها

28- ما رأيك بتجديد الثقة بالمجلس الحالي للرابطة؟

باركت هذه الخطوة وسعدت بها جدًا.

29- ما علاقتك بالرابطة؟ وكيف تعرفت إليها؟

ابنة الرابطة الوفية وخادمتها أخاف على جسمها من عواصف الأيام خوف الأم على وليدها

تعرفت عليها عن طريق الغالي على قلبي ابن أخي معين رجب حيث قدم لي دعوة للتسجيل في ملتقى الرابطة.

30- هل كان هناك لقاء بينك و بين أعضاء مجلس الرابطة تناولوا فيه بعض الأمور التي تتعلق بالرابطة والملتقى؟

وهل وصلتم لنتائج مُعينه هدفها الصالح العام؟

بالفعل تم اللقاء بيني وبينهم وتناقشنا في بعض الأمور الخاصة بالملتقى والرابطة ..

ولمست حرصهم الشديد على الحفاظ على جسم الرابطة وخدمة الشباب ومد جسور الود بينهم والسعي الدائم من أجل الارتقاء بالعائلة

31- برأيك هل يجب أن يكون للمرأة والبنت الشرابية لجنة مرأة وأن يكون لها دور في نشاطات العائلة؟ ولماذا؟

ولم لا إن كانت ترتقي بالمرأة وترفع مستواها الفكري والمهني والثقافي

فالمرأة مناط صلاح وارتقاء للمجتمع

فهي نصفه وهي من تربي نصفه الآخر!

ففي إعدادها إعداد للشعب وفي تهذيبها تهذيب للأجيال وفي تثقيفها حياة للأمة ..

32- هل توافقين على مسك لجنة المرأة الخاصة بالعائلة؟ وما هي مقترحاتك لتفعيلها بشكل يضمن نجاحها

في ظل العادات والتقاليد التي تحد من التفكير بعمل نشاطات للمرأة؟

أوافق .. لو كنت أقيم على أرض الوطن

أما مقترحاتي لتفعيلها بشكل يضمن نجاحها

* أن تتولى امراة رئاسة تلك اللجنة تمتلك المهارات الإدارية والقدرة على التخطيط ومعرفة ما عليها فعله الآن وما عليها إنجازه في المستقبل

* تفهم حاجات المرأة، والاقتراب من معاناتها.

* توعية المرأة بدورها في بناء المجتمع وقدرتها على المشاركة الحقيقية في التنمية

* إقامة ندوات ومحاضرات لتوعية المرأة فى القضايا الثقافية والاجتماعية والصحية

* إيجاد ملتقى للحوار وتبادل الآراء والخبرات في القضايا التي تهم المرأة.

* تحقيق المزيد من المشاريع لكل شرائح النساء.

33- من وجهة نظرك , هل يمكن عمل بطولات للفتيات أو عمل مسابقة ثقافية لهن ضمن ضوابط وذلك مساواة لهن بالشباب؟

هذا ما أرجوه .. وأتمنى أن يؤخذ الأمر بجدية وينظر إليه بعين الاعتبار خصوصًا أنها ستنظم ضمن ضوابط وقيود

34- هل عندك أي اقتراحات تودين توجيهها لرابطة شباب العائلة؟

* تفعيل لَجنةَ المرأة وإيجادِ ملتقى للحوار وتبادلِ الآراءِ والخبراتِ في القضايا التي تهم تهمها.

* الاهتمام بالمرأةِ ورفع مستواها الفكري والثقافي والديني بإقامة ندواتٍ ومحاضرات لتوعيةِ المرأةِ فكريًا وثقافيًا ودينيًا.

* تنمية مهاراتِ الفتاةِ كالتجميلِ والتصميمِ والطبخِ والخياطةِ والتطريز.

* عمل مشاريعٍ صغيرةٍ لإعالةِ الأسرِ الفقيرة من العائلة مثل: مشاغل الخياطةِ والتطريزٍ والأعمالِ اليدوية والصناعات الغذائية والشعبية والعمل على تسويق منتجاتها.

* تعزيز حضور الشباب ومشاركاتهم الثقافية والأدبية بحضور المحاضراتِ والندواتِ والمعارض.

* التواصل الدائمِ بين شبابِ العائلةِ ومجلسِ الرابطةِ لكسبِ ثقتِهم ومد جسور المودة والترابطِ بينهم ليكونَ دافعًا قويًا

لهم لمزيدٍ من العطاءِ والاطلاعِ على مشاكلهم ومحاولةِ إيجادِ الحلولِ الكافيةِ لها والوقوفِ على تطلعاتهم ومحاولة تحقيقها.

* استغلال حملة الشهادات العليا من الشباب في إعطاء دروسِ تقويةٍ وعمل برامج لمحو الأمية لأبناء العائلة.

* تبني مشروعِ وقفٍ للصرفِ على فقراءِ العائلةِ وعلى الأعمالِ الخيرية.

* تأليف كتابٍ جامعٍ عنْ سيرةِ أعلامِ العائلة مِنَ الرجالِ والنّساء.

* فتح روضة ودار حضانة للأطفال لتنمية مهاراتهم اللغوية والحركية وتكوين شخصياتهم

الأسئلة الخاصة بالملتقى

35- أول لقاء لك على شبكة الانترنت متى كان؟

26 / 8 / 2008

36- من هو صاحب الفضل بمعرفتك بملتقى الرابطة؟

تلقيت دعوة خاصة من ابن أخي الغالي عاشقنا الساهر معين رجب مؤسس ومدير ملتقى الرابطة سابقًا.

37- نعرف أنك انسحبت من الملتقى في فترة ما ومعك عدد من الأعضاء والمشرفين، ما الذي دفعك لذلك, ولماذا عدت؟ وكيف؟

انسحبت في فترة ترك الإدارة السابقة معين إدارة الملتقى .. وهو يمثل لنا المؤسس والركيزة الأساسية له.. ومعلمنا أبجديات المنتديات ولم نتخيل في يوم ما أن يكون الملتقى بدونه..

عدت لأن أولى أولوياتي هو اسم العائلة والحفاظ على صرحها والارتقاء به.

38- وكيف استقبلتك الإدارة, وكيف وجدتيها أنت؟ وبماذا شعرت بعد ذلك؟

استقبلني بارتياح شديد..

وجدتها مثال للإدارة الناجحة المعطاءة المتفانية لخدمة عائلتها والارتقاء بصرحها..

شعرت براحة كبيرة وانسجام تام في تعاملي معه .

39- متى وكيف كانت آلية تعينك نائب مدير ملتقى الرابطة؟

كان استحداث المنصب مجرد اقتراح مني لأبو أحمد أن يختار نائبًا للإدارة وذلك في فترة انشغاله بامتحانات الجامعة

ووافق على الفكرة، بل قال لي أنه فكر جديًا في هذا الأمر.. ولكنني فوجئت باختياري أنا شخصيًا لهذا المنصب..

40- وما شعورك عندما عرض عليك المنصب, وهل وافقت فورًا أم كنت تحتاجين وقتًا للتفكير في الأمر؟

فاجأني بالأمر وطلبت منه أن يختار رجلا ليكون نائبًا لكي يسهل له التواصل معه .. ولكنه رفض

وقال لي: أنا اخترتك عن اقتناع تام وأنه يثق في قدراتي لتحمل أعباء ومسؤوليات هذا المنصب.

ففرحت بهذه الثقة الكبيرة التي أولاها لي السيد المدير العام رغم معرفتي بالمسؤوليات الجسام التي ستقع على كاهلي ..

فالمناصب تكليف وليست تشريف.

41- علاقتك العملية بأبو أحمد مدير الملتقى, كيف؟ وما هي الطريقة التي تديرون بها الملتقى؟

علاقتي به علاقة تكاملية .. بل أشعر دومًا أن فكره توأم فكري..

لا يصدر قرارًا إلا بعد موافقتي ..

ويستشيرني في كل أمور الملتقى وسبل الارتقاء به ..

42- يذكر البعض أن الملتقى أصبح أكثر انتشارًا في ظل الإدارة الحالية للملتقى المتمثلة باللون الأحمر بالملتقى؟ كيف فعلتم ذلك؟

الملتقى انتشر منذ بداية تأسيسه .. والإدارة السابقة المتمثلة في معين لم تألو جهدًا في التعريف بالملتقى والدعوة للانضمام لأسرة الملتقى وكنت واحدة ممن دعاهم معين للانضمام إليها،

ونحن كإدارة حالية بدأنا من حيث انتهت الإدارة السابقة وأكملنا المشوار

* واختيار الطاقم الإداري بمعيار الكفاءة والأخلاق.

* التحفيز والتشجيع المتواصل بالترقيات ومنح الأوسمة لمن يستحق.

* احتواء الأعضاء واحتضانهم وحل مشاكلهم والاحترام المتبادل بين الإدارة والأعضاء.

* المتابعة والرقابة وتنظيم التعامل بين الأعضاء بعضهم البعض وبينهم وبين الهيئة الإدارية.

* الحيادية في التعامل والموضوعية والصدق والشفافية في الأطروحات.

43- كإدارة للملتقى واجهتكم الكثير من المشاكل, كيف كنتم تتعاملون معها, كيف كنتم تتلقون النقد بحقكم؟

بالحيادية وتلطيف الأجواء وتهدئة النفوس، وتقريب وجهات النظر والتواصل مع الشباب لاحتوائهم واحتضانهم ومحاولة مد جسور الود بينهم وبين الطرف الآخر.

نتقبل النقد بصدر رحب.. بل نسعد بهذا النقد ما دام النقد بناء بعيدًا عن التجريح.

44- في فترة الاعتداء على الملتقى وموقع العائلة “الهكر ” ما الشعور الذي انتابك, ومن هون عليك الأمر؟

شعور خوف وتوجس على جسم الرابطة وحضنها الدافئ صرحنا الشامخ ملتقى الرابطة .. وحزن شديد على ما آل إليه الحال من توتر في العلاقات بين الأخوة من أبناء العائلة،

أبو أحمد كان دومًا .. يهون عليّ الأمر بأن هذه الخلافات سحابة صيف سوف تنقشع .. لأن سبب الخلافات تباين في وجهات

النظر والخلاف لا يفسد للود قضية.

45- ما الفرق بين ملتقى الرابطة والمنتديات الأخرى حسب رأيك؟

ملتقى الرابطة من الملتقيات المكافحة التي تسعى لوضع بصمة في تاريخ العائلة وتسعى لإيصال رسالة سامية للجميع..

يحتاج من أبنائه المخلصين بعض الوقت والجهد ليصبح علامة مميزة في قاموس الملتقيات ..

46- بما أنك كنت بعيدة عن الوطن وكنت تسمعين عن بعض الأحداث والمشاكل والآن متواجدة بينهم هل الصورة التي كانت تنقل لك هي نفسها التي ترينها الآن على أرض الواقع أم ماذا؟ .

تقريبًا مطابقة للواقع

فمن الملاحظ أن كل الخلافات ناتجة عن التشبث بالرأي عدم تقبل الرأي الآخر والانحياز لطرف دون الآخر وكثرة الجدال الذي يحطم المودة …

ويؤدي إلي الضغينة والتنافر.. وأفضل طريقة للتعامل هي أن نتفهم وجهة نظر من يختلف معنا..

وننظر إليه على أنه صواب يحتمل الخطأ وليس ( خطأ يحتمل الصواب )!

47- ما أحب المواضيع إلى نفسك للحديث أو الكتابة؟

مواضيع اللغة العربية وآدابها والشريعة والحياة وعالم الطبيعة والكون والحيوان.

48-“همس الشوق” .. فسِّري لنا سبب اختيارك لهذا اللقب؟

همس شوقي وحنيني الجارف لأهلي وأحبتي في خان يونس

49- بحسب خبرتك في الملتقى .. أيهما أفضل فترات الحياة بالملتقى؟

الملتقى تعرض للعديد من الانتكاسات ولكنه الآن في تطور ورقي دائمين

والكل يسعى جاهدًا للارتقاء به.

50- ما رأيك بتكريم الأعضاء لك في الحفل الشبابي الأول للرابطة .. وما هو شعورك أثناء حضورك هذا التكريم؟

التكريم لمسة وفاء من أهل الوفاء تجلت فيه أروع معاني الإخاء وكل معاني الحب والتقدير

كان حفلاً مميزًا ورائعًا بشهادة الجميع تنظيمًا وإعدادًا وفقرات وقد لقى إقبالا شديدًا وحضورًا مميزًا

فكان من أجمل الاحتفالات إن لم يكن الأجمل والأروع على الإطلاق .

غمرتني سعادة فاقت الوصف ودق قلبي طربًا وشجنًا

وامتلأ يومي سعادة وبهجة.

51- أم عُبادة وصلت لأرض الوطن لتلقى الأهل والأحبة، هل لاحظتِ أثرًا للملتقى في توسيع دائرتكِ الاجتماعية؟ وكيف؟

بكل تأكيد .. لم أتوقع هذا الاستقبال الحافل ..

حيث التقيت بكل الأحبة في الرابطة قلعتنا الشماء وملتقانا حضننا الدافئ دون استثناء الذين سارعوا لمصافحتي والترحيب بمقدمي .. وقدموا لي شهادات تقدير وهدايا .. واستضافوني في بيوتهم بكل حفاوة وكرم لم أتوقعه .. وقضيت معهم أجمل الأوقات..

52- هذه الزيارة، هل رفعت من معنويات نائبة المدير التي كانت تمر عليها في بعض الأيام وحيدة بين جدران هذا الصرح؟

بالفعل رفعت من معنوياتي .. حيث تيقنت أن جهودي لم تضع هباء .. وأن هناك من يستحقون أن أفني حياتي من أجلهم.

53- نظرتك المستقبلية للملتقى بعد هذه الزيارة.. نظرة أمل وانشراح، أم نظرة خوف وتوجس..

نظرة أمل وتفاؤل، يشوبها أحيانًا

خوف وتوجس.

54- باعتقادي أًصبح للملتقى في يوم أم عُبادة حيّز لا بأس به، كيف تقضي أم عُبادة بقية يومها؟ وهل يؤثر الملتقى على حياة أم عُبادة الأم والزوجة والجدة سلباً؟

أحاول جاهدة أن أوفق بين مسؤولياتي تجاه أسرتي وبين تواجدي في الملتقى .. ولكن لا أنكر تأثيره السلبي في بعض الأوقات خصوصًا في أوقات التوتر والخلافات لأنه يتطلب مني متابعة الملتقى أطول فترة ممكنة.

55- واجهتك العديد من المشاكل في الملتقى, هل فكرت يومًا في التخلي عن منصبك وترك الملتقى بسبب هذه المشاكل؟

فكرت فعلا.. ولكن قراري لم يكن نهائيًا حيث يتملكني شعور دائم بأن في هذا القرار تخلي عن مسؤولياتي تجاه عائلتي.

56- هل تغير انطباعك عن أعضاء ملتقى الرابطة قبل وبعد أن قابلتيهم؟ وكيف ترينهم الآن بعد أن قابلتهم وجها لوجه؟

شباب معطاء راقي الفكر والمشاعر طيب القلب جميل الروح دمث الخلق يحترم ذاته محبًا لعائلته.

57- كلمتك لإدارة الملتقى وأعضائه؟

معًا لنزرع بذور الحب في بستان ملتقانا ولنجعل أخلاقنا تلامس السحاب

ولنسمو فوق خلافاتنا ولنترجم مشاعرنا وانتمائنا لهذا الصرح الرائع بتكاتفنا وعطائنا من أجل أن يستمر التوهج لملتقانا

ولنرقى به ليصبح في مصاف المنتديات العملاقة على الشبكة العنكبوتية

ويدًا بيد نجعل من ملتقانا وطنا يضيء سماء أبجدياتنا إبداعا

فصرحنا عامر بكم ولكم ومن أجلكم .. وبجهودكم سوف يتألق ويسمو ..

58- كلمة من أم عبادة إلى المثقفين من أبناء عائلتنا الذين لم يكن لهم بصمة وتواجد في ملتقى عائلة شراب؟

أيها المثقفون .. أنتم قلوبنا النابضة، والوجه المشرق لعائلتنا

عيوننا تناظر أسطر إبداعاتكم ونسائمكم العطرة التي تتهادى من معين عطائكم الطيب وفيضكم الخيِّر نعقد عليكم الآمال لنرتقي بملتقانا رقيًا يصافح العنان.

59- كلمة من أم عبادة لكل من ساهم في رقى وتقدم ملتقى وموقع عائلة شراب ؟؟

أنتم من بنيتم هذا الصرح العظيم … أنتم من وضعتم أُسسه …

بكم بدأت هذه الأسرة التي ما زالت تكبر وتكبر … ومعكم سنواصل المشوار …

لا ننسى فضلكم …

فأنتم شموع تضيء لنا الطريق … وبصمة فخرٍ على الجبين …

دمتم عشاقاً أوفياء لقلعتنا الشماء الرابطة ولكل من سعى لرفعة ورقي

صرحنا ليشمـــخ سامقًا ويطاول العليـــــاء.

أسئلة عامة

60- كيف تنظر أم عباده للحياة؟

الحياة طويلة بجلائل الأعمال، قصيرة بسفاسفها.

61- ما هو أخر كتاب قمت بقراءته؟ وما هي الكتب المفضلة لديك في القراءة؟

( لا تحـــــزن ) للداعية الدكتور: عائض بن عبد الله القرني …

الكتب الأدبية والتربية الذاتية

62- ما هي حكمتك في الحياة؟

إن فوق كل قمةٍ قمة، وأسفل كل وادٍ واد.

فلا يجب أن نختال إن ارتقينا القمة

63- أيهما يغلب عليك في طبعك (قلبك)أم (عقلك)؟

غالبًا قلبي يغلب عقلي.

64- هل سر هذا الحب والحنان الذي يملأ قلب أم عُبادة نابعٌ من قلب سمارة الطفلة البريئة التي ذاقت مرارة اليُتم؟

هو فعلا نابع من قلب سمارة الطفلة البريئة ولكن ليست التي ذاقت مرارة اليتم بل التي رضعت الحب من قلوب مفعمة بالحب.

65- أم عُبادة تنقّلت من بلد لآخر في سنين عمرها، وأكيد أنَّ لكل مكان في قلبها ذكرى ستظل محفورة. أفضل أيام أم عُبادة كانت في أي بلد؟ ثم صفي لي بكلمة واحدة هذه البلدان.

البلدان التي زرتها ..الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، الاتحاد السوفيتي ( موسكو )، بودابست، مصر

· مصر أم الدنيا وبلد الحضارة

· الإمارات العربية المتحدة .. بلد السحر والجمال لؤلؤة الخليج

· المملكة العربية السعودية ..مهوى القلوب

· موسكو بلد السحر والجمال

· بودابست بلد الجمال الروحي الخفي لعشاق الفن.

66- أبو عبادة، والأولاد، وريماس، إلى أي حد وصل مقدار الشوق لهم؟

شوقي لهم تعدى حدود الخيال ولهفتي لرؤياهم فوق أي احتمال..

67 – هل سيكون لأم عُبادة زيارات أخرى مستقبلاً؟

هذا ما أرجوه وأتمناه أن يكون لي نصيب في زيارات أخرى لعشقي وهوى نفسي خان يونس وأكحل عيني برؤية الأهل والأحباب.

68 – بما أنك متمكنة في اللغة وما شاء الله عليك فيا حبذا لو تعطينا فكرة مختصرة عن كتاباتك الأدبية والشعرية؟

كتابات قليلة لأن الكتابة الأدبية بحاجة لصفاء ذهن ..

وجرأة في التعبير عن المشاعر والأحاسيس.

69 – كلمة توجهيها لكل من:

* عائلة شراب عائلتي اشمخي في سماء المجد وترصعي بنجوم الكبرياء واصدحي بلحن العز فأنت رمز عزة وعنوان كبرياء وشموخ لأبنائك المخلصين الشرفاء

* زوجك الغالي / طلال “أبو عبادة ” …

على أوتار قلبك أعزف مشاعري وبين حنايا أضلعك أنشد حبي

دام لي عطفك بسخاء ودام عيشي معك بهناء.

* أبناؤك وبناتك ….

كنتم وما زلتم سببًا في شموخ هامتي شمسي تغيب فلا تشرق إلا يوم أن ألقاكم.

* الخالة / رقية …

كم أنت عظيمة!! باسقة شامخة أعشق الثرى من تحت أقدامك وأقبله وأشتمه عطرًا مع أنفاسي.

* أبو جهاد شراب …

أيها المعطاء الزاخر في زمن الشح دام عطاؤك وسلمت أياديك النــازفـــة بالخيـر وبارك الله جهودك وجعل حياتك عامرة بالسعادة محفوفة بشذا الأزاهير وأريج الرياحين.

* معين رجب …

كنت وما زلت ينبوع عطاء يتدفـق بالخير ليروي صرح عائلتنا الشامخ ويدعم أسسه وقواعده.

فلك انحناءات نور تعبق بِالتبجيل على جهد وعطاء وصل عنان السماء

* أبو حسام وعائلته …

يعجز لساني عن الشكر وتخبو قرائح المدح إزاء فيض دافق جارف من الكرم الحاتمي وما لقيته من حفاوة وحسن الوفادة وكرم الضيافة الذي لا أجاريه مهما فعلت ولا أوفي لكم حقًا من الشكروالامتنان..

* الأخ هاشم حمادة أبو عدي رئيس رابطة عائلة شراب

أبو عدي رجل من رجالات العائلة المخلصين الشرفاء الذين لم يألوا جهدًا لخدمة عائلتهم والارتقاء بها فهو أهل للثقة وقادر على تحمل المسؤولية ويستحق منصبه وبجدارة.

* الكاتب في الملتقى عبد الله محمود

نعم دومًا تختلف، فبعد كل لقاء به، وبعد كل محادثة يكبر في نظري

ويزداد قدره عندي..

فهو كما يحلو لي دومًا أن ألقبه أسطورة الطهر والنقاء والصفاء والتميز والإبداع.

* المراقب العام ” لحن الطير ”

دمث الخلق طيب القلب صادق المشاعر مرهف الأحاسيس

مثقف على درجة كبيرة من الرقي في التفكير ولكني

أشعر أنه حاد المزاج أحيانًا.

70- ما رأيك في كلمات الخاطرة

أخي سلطان الصبحي

كلماتك ترانيم حب مخملية عذبة تعبق بروح الصدق

تناثرت بأحاسيس متفجرة وعاطفة ملتهبة

وحرفك راقٍ توسد الجمال واحتضن كل معاني الإبداع

في خيالك طيف يعصف بالجمال لكنك لم تروضه في فكرك، وإعصار مليء بالكلمات لكنك لم تضبطه، وفي قلبك آلاف الصرخات والضحكات لكنك لم تخرجها.

تراكمت المشاعر في جوفك فأخرجتها بهيئة كلمات قد عبرت عن مكنون ذاتك وحرقة مشاعرك لكنها بدأت فاترة ثم تأججت في نهاية خاطرتك

يغلب عليها العقل أحيانًا واتضح ذلك من خلال كلمات الخوف التي عبت فيها عن أحاسيسك وخشيتك من خوض تجربة الحب، على عكس مشاعر الحبيبة حيث حافظت على تأججها من بداية الخاطرة حتى نهايتها.

71- وأخيرًا ما رأيك في الشباب الذين يجرون معك هذا الحوار الآن؟

شباب يتدفق عطاء، .. طيب القلب صادق المشاعر

راقي الفكر دمث الخلق.

انتظرونا في لقاء آخر..

محمد كساب شراب

‫2 تعليقات

  1. بم الله الرحمن الرحيم
    اللهم لك الحمد على أن جعلتنى من عائلة شراب
    أننى أشكر السيدة الفاضلة أم عبادة على تعريفى وتسجيلى بالرابطة
    أدعو الله سبحانه وتعالى أن ترتقى هذه الرابطة ولى الشرف بالتسجيل بها
    عاشت عائلة شراب أبد الدهر وعاش لقبها ألا أن يرث الله ألارض ومن عليها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق