كتب أمين الفرا // أسير محرر *

كتب أمين الفرا // أسير محرر *

لاندرى حقيقة إذا ما كانت هذه التهديدات الإيرانية المباشرة لإسرائيل, هى بالفعل تهديدات جادة أم إنها لاتخرج عن سياق ردات الفعل, والفعل المضاد, ومع ذلك لازلنا نتابع ونترقب ونتوجس طبيعة هذه الأجواء الضبابية المحيرة بشئ من الحذر, وقليلا من الحيطة, وما قد ستؤول إليه النتائج المحتملة
مستقبلا بين الدولتان الأكبر تزعما فى منطقة الشرق الأوسط !!!!!وقد تابعنا فى الإيام القليلة الماضية سخونة التصريحات الإسرائيلية حول إيران وملفها النووى ,وإحتمالية الضربة العسكرية الإستباقية التى قد تقدم عليها إسرائيل, فى وقت غير معلوم, وقد قابل هذه التهديدات الساخنة تهديدات إيرانية مماثلة وقد كانت أشد سخونه, حيث ألمح الرئيس الإيرانى نجاد فى تصريح له بإزالة إسرائيل عن الوجود, إذا ماتعرضت بلاده لقصف جوى إسرائيلى أو لضربة زرقاء, إلا أن مسؤلا إيرانى أخر حاول أن يقلل من تلك التهديدات والتصريحات أو بإحتمالية صدام عسكرى مع إسرائيل ,مبديا عن رغبته وحرصه الشديدين بفتح قنوات للتفاوض مع دول العالم فى كل الملفات ذات الصلة, وقد قال رامين الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية, أن بلاده ما زالت مستعدة للتفاوض مع القوى الدولية الكبرى التي يساورها القلق من برنامجها النووي بينما نقل تلفزيون العالم الايراني عن المسؤل نفسه بقوله: إننا دائما مستعدون للانخراط في مفاوضات ايجابية مع ( ؟ ) وذات جدوى، ولكن كما ذكرنا باستمرار هناك شروط لانجاح هذه المفاوضات وعلى رأسها المساواة والاحترام المتبادل,وقد أكد الرئيس الإيرانى من قبل أن بلاده لن تتراجع قيد أنملة عن برنامجها النووي وان الادعاءات القائلة إن ايران تسعى لامتلاك السلاح النووي انما الهدف منها خداع العالم!!. وبدورنا كمراقبين ومتابعين لمايجرى على سطح الكرة الأرضية, فإننا لانستطيع أن نتنبأ بماقد يحدث ,لكننا فى الوقت ذاته ندرك جيدا حقيقة هذه التهديدات المتبادلة, وماهى أهدافها الباطنية لإن كل مايجرى حاليا من تهديدات وتصريحات هو عبارة عن بالونات إختبار سياسية ,ورسائل باللغتين الفارسية والعبرية واضحة سهلةالقراءة وواضحة المعنى إلى من يهمه الأمر!!! وقد يكون هذا التهديد الإيرانى الأخيرموجه لجهات أخرى غير إسرائيل!!!! لإنه ببساطة تهديدا ظاهريا خاليا من الكحول ….عاشت فلسطين حرة عربيـة والمجـد والخلـود لشهدائنـا الأبرار …وإنهـا لثـورة حتـى النصـر

لاندرى حقيقة إذا ما كانت هذه التهديدات الإيرانية المباشرة لإسرائيل, هى بالفعل تهديدات جادة أم إنها لاتخرج عن سياق ردات الفعل, والفعل المضاد, ومع ذلك لازلنا نتابع ونترقب ونتوجس طبيعة هذه الأجواء الضبابية المحيرة بشئ من الحذر, وقليلا من الحيطة, وما قد ستؤول إليه النتائج المحتملةمستقبلا بين الدولتان الأكبر تزعما فى منطقة الشرق الأوسط !!!!!وقد تابعنا فى الإيام القليلة الماضية سخونة التصريحات الإسرائيلية حول إيران وملفها النووى ,وإحتمالية الضربة العسكرية الإستباقية التى قد تقدم عليها إسرائيل, فى وقت غير معلوم, وقد قابل هذه التهديدات الساخنة تهديدات إيرانية مماثلة وقد كانت أشد سخونه, حيث ألمح الرئيس الإيرانى نجاد فى تصريح له بإزالة إسرائيل عن الوجود, إذا ماتعرضت بلاده لقصف جوى إسرائيلى أو لضربة زرقاء, إلا أن مسؤلا إيرانى أخر حاول أن يقلل من تلك التهديدات والتصريحات أو بإحتمالية صدام عسكرى مع إسرائيل ,مبديا عن رغبته وحرصه الشديدين بفتح قنوات للتفاوض مع دول العالم فى كل الملفات ذات الصلة, وقد قال رامين الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية, أن بلاده ما زالت مستعدة للتفاوض مع القوى الدولية الكبرى التي يساورها القلق من برنامجها النووي بينما نقل تلفزيون العالم الايراني عن المسؤل نفسه بقوله: إننا دائما مستعدون للانخراط في مفاوضات ايجابية مع ( ؟ ) وذات جدوى، ولكن كما ذكرنا باستمرار هناك شروط لانجاح هذه المفاوضات وعلى رأسها المساواة والاحترام المتبادل,وقد أكد الرئيس الإيرانى من قبل أن بلاده لن تتراجع قيد أنملة عن برنامجها النووي وان الادعاءات القائلة إن ايران تسعى لامتلاك السلاح النووي انما الهدف منها خداع العالم!!. وبدورنا كمراقبين ومتابعين لمايجرى على سطح الكرة الأرضية, فإننا لانستطيع أن نتنبأ بماقد يحدث ,لكننا فى الوقت ذاته ندرك جيدا حقيقة هذه التهديدات المتبادلة, وماهى أهدافها الباطنية لإن كل مايجرى حاليا من تهديدات وتصريحات هو عبارة عن بالونات إختبار سياسية ,ورسائل باللغتين الفارسية والعبرية واضحة سهلةالقراءة وواضحة المعنى إلى من يهمه الأمر!!! وقد يكون هذا التهديد الإيرانى الأخيرموجه لجهات أخرى غير إسرائيل!!!! لإنه ببساطة تهديدا ظاهريا خاليا من الكحول ….عاشت فلسطين حرة عربيـة والمجـد والخلـود لشهدائنـا الأبرار …وإنهـا لثـورة حتـى النصـر

‫4 تعليقات

  1. نعم صحيح اخى امين هكذا السنايورهات هكذا تحاك
    وجميع الدول العربيه ملهيه بالربيع الفوضوضى التى تدار بايدى خفيه
    يعلمها رب العالمين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق